الملخص

  • سيستضيف وزير التكنولوجيا والابتكار Nate Glubish جلسات حضورية في بونوكا يوم ١٩ أغسطس، وفي مقاطعة ستورجن يوم ٢٠ أغسطس، وفي غراند بريري يوم ١١ سبتمبر
  • تقول ألبرتا إن السكان يجب ألا يتحملوا تكاليف المشروعات، وإن موثوقية الشبكة تأتي أولاً، فيما يظل استخدام المياه خاضعاً للوائح القائمة

الوقائع

تعقد ألبرتا في بونوكا يوم ١٩ أغسطس أول جلسة من سلسلة لقاءات عامة بشأن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. كما سيستضيف وزير التكنولوجيا والابتكار Nate Glubish جلسة حضورية في مقاطعة ستورجن يوم ٢٠ أغسطس، وأخرى في غراند بريري يوم ١١ سبتمبر. ومن المقرر أن تستضيف رئيسة وزراء المقاطعة Danielle Smith وGlubish لقاءً افتراضياً على مستوى ألبرتا يوم ٢٧ أغسطس.

أطلقت المقاطعة مركز معلومات إلكترونياً في ٦ أغسطس، وتقول إن السكان يمكنهم أيضاً المشاركة في المناقشات البلدية، وتقديم ملاحظاتهم إلى الجهات التنظيمية، وإيداع بيانات لإبداء المخاوف. وتقول ألبرتا إن نهجها يستند إلى أربعة التزامات: لن يدفع السكان تكاليف المشروعات، وتأتي موثوقية الشبكة أولاً، ويظل استخدام المياه خاضعاً للتنظيم، وينبغي أن يحصل سكان ألبرتا على نصيب من المنافع المالية. ومن جهة أخرى، تتيح لائحة مراكز البيانات في المقاطعة لمشغّل النظام تطبيق معايير ربط موحّدة على المشروعات الكبيرة، مع إعطاء الأولوية للمشروعات التي تضيف قدرات توليد وتستخدم إدارة الأحمال.

وتقول الحكومة إن استراتيجيتها جذبت استثمارات خاصة محتملة تراوح بين ١٠٠ و٢٠٠ مليار دولار كندي.

التقييم

بالنسبة إلى المطورين، لا يتمثل التغيير المهم في إضافة مرحلة موافقة جديدة. فالأسئلة المتعلقة بالجهة التي توفر الطاقة، وتدفع تكاليف البنية التحتية الداعمة، وتستخدم المياه، وتدير الآثار المحلية، تُطرح الآن في منتدى عام على مستوى المقاطعة قبل أن تصل مقترحات كثيرة إلى المراجعة الرسمية. ولا يلغي دعم المقاطعة للاستثمار في مراكز البيانات القرارات المنفصلة للبلديات وقطاع الكهرباء والبيئة والمرتبطة بكل موقع.

وهذا يزيد أهمية المعلومات التي يستطيع المطور تقديمها مبكراً. فقد ينسجم مشروع مع استراتيجية ألبرتا الأوسع، ومع ذلك يظل مطالباً بأن يشرح لمختلف السلطات مصدر طاقته، وربطه بالشبكة، وخطته للمياه، ومتطلبات البنية التحتية المحلية. وقد تكشف اللقاءات العامة عن الأسئلة المتكررة في مختلف المجتمعات، لكن لا يوجد دليل حتى الآن على أن ألبرتا ستحوّل الملاحظات إلى قواعد جديدة أو حزمة إفصاح موحّدة.

وبالنسبة إلى قراء BTW، تتمثل النقطة الجديرة بالمتابعة في ما إذا كانت المشاركة العامة ستغيّر المعلومات المتوقعة قبل وصول المشروعات إلى الجهات التنظيمية والمجالس. وحتى يحدث ذلك، تظل الاجتماعات للتشاور وليست موافقة إضافية على التطوير.

ما يجب متابعته

تابعوا التوجيهات التي قد تصدرها المقاطعة بعد اللقاءات العامة، والملفات المقدمة إلى البلديات أو الجهات التنظيمية التي تتطلب إفصاحاً أوضح عن إمدادات الطاقة أو مصادر المياه أو تكاليف البنية التحتية أو الآثار المحلية. وسيكون أقوى دليل على التغيير هو استحداث متطلب جديد لمراجعة المشروعات أو اعتماد مجموعة متسقة من المعلومات المطلوبة عبر البلديات. ومن دون ذلك، تظل الجلسات قناة للمعلومات العامة إلى جانب إجراءات الموافقة القائمة.