- الناخبون الشباب معرضون للعديد من مقاطع الفيديو المزيفة التي يولدها الذكاء الاصطناعي والتضليل على تيك توك.
- الحزبان السياسيان يخوضان حرب ميمات على تيك توك، محاولين كسب المزيد من الناخبين الشباب بوسائل مختلفة.
انتشرت على نطاق واسع العديد من المعلومات الكاذبة التي يولدها الذكاء الاصطناعي وتظهر قادة سياسيين علىتيك توك، ساحة المعركة الجديدة لوسائل التواصل الاجتماعي في هذه الانتخابات، بين الناخبين الشباب.
الأخبار الزائفة على تيك توك
وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، يتم مشاركة محتوى مضلل ومثير للانقسام من قبل الجميع، من الطلاب والنشطاء السياسيين إلى الكوميديين والحسابات المجهولة الشبيهة بالروبوتات. بعض هذه المقاطع تحصل على مئات الآلاف من المشاهدات. على سبيل المثال، ادعى مقطع فيديو غير مدعوم أن فضيحة كبرى دفعت ريشي سوناك إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، والادعاء غير المؤكد بأن السير كير ستارمر كان مسؤولاً عن فشل الملاحقة القضائية للمتحرش الجنسي المتسلسل جيمي سافيل. وتشارك مقاطع فيديو أخرى من توليد الذكاء الاصطناعي ادعاءات مضللة بشأن وعده بالخدمة الوطنية للشباب البالغين من العمر 18 عامًا، مما يشير إلى أن الشباب سيرسلون إلى مناطق الحرب الحالية في أوكرانيا وغزة.
بعضها يوصف بأنه هجاء أو محاكاة ساخرة في التسميات التوضيحية، لكن التعليقات تشير إلى أن بعض المستخدمين قد لا يكونون قادرين على معرفة ما إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة.
اقرأ أيضا:رئيس جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي يحذر من أن الصين يمكنها استغلال بيانات مستخدمي تيك توك
اقرأ أيضا:مبدعو تيك توك وشركة ByteDance يعترضون على الحظر المقترح أمام المحاكم
لماذا يخلقون أخبارًا زائفة؟
إحدى مبدعات الأخبار الزائفة المنتشرة على تيك توك هي فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا من جنوب إنجلترا، قامت بتحرير ساخر لأول مقطع فيديو لريشي سوناك على تيك توك حول الخدمة الوطنية. وقالت: "لم أقم بإنشاء هذا الحساب خصيصًا للانتخابات، والسبب في قيامي بهذا التيك توك في البداية كان مجرد مزحة – لم أتوقع الحصول على أكثر من 400 ألف مشاهدة"، وأضافت أنها غير منتسبة لأي حزب ولم تتلق أي أموال مقابل إنشاء هذا التيك توك. وأضافت: "وسائل التواصل الاجتماعي هي حقًا المنصة الوحيدة التي تسمح للشباب بالتعبير عن أنفسهم هذه الأيام، في رأيي."

