- تتلقى تيلسل غرامة قدرها 94 مليون دولار بسبب عقد حصري لبطاقات SIM مع سلسلة المتاجر الكبرى أوكسو.
- ترفض أمريكا موفيل وفيمسا استنتاجات الهيئة التنظيمية وتخططان لاستئناف القرار.
ما حدث:تيلسل تعاقب بسبب عقد حصري لبطاقات SIM مع أوكسو
فرضت الهيئة المكسيكية لتنظيم الاتصالات، المعهد الفيدرالي للاتصالات (IFT)، غرامة قدرها 94 مليون دولار على تيلسل، وهي شركة تابعة لأمريكا موفيل، بسبب إبرامها عقدًا حصريًا مع أوكسو، وهي سلسلة متاجر كبرى، لبيع بطاقات SIM الخاصة بها. تم فرض الغرامة في 17 يونيو 2025. بدأت التحقيقات ضد تيلسل في عام 2021 بعد أن أبدى أحد المنافسين مخاوف بشأن هذه الاتفاقية. يدعي IFT أن تيلسل قدمت حوافز لأوكسو وشركتها الأم فيمسا، التي تسيطر على السلسلة، لبيع بطاقات SIM من تيلسل فقط والتوقف عن عرض بطاقات SIM من المنافسين. ونتيجة لذلك، تأثرت المنافسة في سوق الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى تيلسل، فرض IFT غرامات أيضًا على فيمسا وشركتها التابعة IMMEX. تلقت فيمسا غرامة قدرها مليون دولار لمشاركتها في اتفاقية الحصرية. لكن تيلسل رفضت استنتاجات IFT ووصفت التحقيق بأنه "منحاز" وأكدت عدم وجود أدلة كافية. وأعلنت أمريكا موفيل، الشركة الأم لتيلسل، أنها ستطعن في الغرامة قضائيًا. كما اعترضت فيمسا على القرار، قائلة إن القرار لا يعكس نموذج أعمالها الذي وصفته بأنه "واسع ومتنوع ومفتوح". وأوضحت الشركات أنها ستتخذ إجراءات قانونية للاعتراض على الغرامة.
اقرأ أيضًا:المكسيك تفرض غرامة 94 مليون دولار على تيلسل بسبب فضيحة احتكار بطاقات SIM
اقرأ أيضًا:منصة العملات المشفرة بايبت تطلق نموذجًا بدون رسوم للتداول من نظير إلى نظير
لماذا هذا مهم
تعد الغرامة المفروضة على تيلسل واحدة من أعلى غرامات مكافحة الاحتكار في قطاع الاتصالات في المكسيك. وهي تعكس القلق المتزايد بشأن الممارسات المناهضة للمنافسة في الأسواق حيث يمكن للاعبين المهيمنين مثل تيلسل التأثير بسهولة على قنوات التوزيع. تتحكم تيلسل في جزء كبير من سوق الهاتف المحمول المكسيكي، مما يجعل شراكاتها مع سلاسل التجزئة مثل أوكسو حاسمة لأعمالها. ربما منحت اتفاقية تيلسل مع أوكسو تيلسل ميزة غير عادلة من خلال تقييد خيارات المستهلكين فيما يتعلق بمشغلي الهاتف المحمول. تُظهر هذه الغرامة أن الهيئات التنظيمية تراقب هذه الممارسات التجارية عن كثب وهي على استعداد للتدخل عندما ترى أن المنافسة تتأثر.
هذه القضية مهمة أيضًا لأنها توضح كيف يمكن لشراكات التوزيع واتفاقيات الحصرية أن تؤثر على المنافسة في الأسواق الناشئة. مع قيام المزيد من شركات الاتصالات بعقد شراكات مع سلاسل التجزئة الكبرى لتوسيع نطاق وصولها، قد تخضع هذه الاتفاقيات لمزيد من التدقيق. قد يؤدي هذا القرار إلى زيادة الإجراءات التنظيمية في المستقبل، خاصة في الصناعات التي تهيمن عليها الشركات الكبيرة. في هذه الحالة، تعكس الغرامة أيضًا الأهمية المتزايدة للأسواق المفتوحة ومجموعة واسعة من الخيارات للمستهلكين.

