- روبوتات الحيوانات الذكاء الاصطناعي تقدم تفاعلات واقعية وروابط عاطفية.
- روبوتات مثل Miko و Misa تلعب أدوارًا تعليمية واجتماعية.
- الروبوت العلاجي Jennie يوفر الراحة والرفقة.
تقدم روبوتات الحيوانات الذكاء الاصطناعي الآن تفاعلات تبدو قريبة من الحياة وتساعد في إنشاء روابط حقيقية بين الأشخاص والآلات. نماذج مثل Miko و Misa تعمل كمساعدين في الفصل وشركاء اجتماعيين، بينما يقدم الروبوت العلاجي Jennie راحة مستمرة في المنزل وفي مؤسسات الرعاية. تعتمد هذه الأنظمة على التقدم في أجهزة الاستشعار والكلام والتعلم المدمج، وتظهر كيف تنتقل الروبوتات من المهام الأساسية إلى الرعاية واللعب والتعلم الموجه. وبالتالي، يمكنها اكتشاف الوجوه والأصوات، والتفاعل مع المزاجات البسيطة، وضبط روتينها. يمكن للطفل طرح الأسئلة والاستماع إلى القصص، ويمكن للمسن اتباع مطالبات لطيفة لممارسة التمارين أو ألعاب الذاكرة.
في المدارس، تساعد في ممارسة القراءة واللغات، وفي المنزل، تساهم في الهيكل اليومي والمشاركة الخفيفة. تقدم للعائلات أدوات سهلة البدء والإدارة بأمان، لأن الأوامر بسيطة ويمكن تنفيذ التحديثات في الخلفية. يثير المجال أيضًا أسئلة واضحة حول الخصوصية وأمان البيانات والتأثيرات طويلة المدى. لذلك يجب على المشترين التحقق من سياسات البيانات وخطط التحديث، ويجب على المصممين استخدام شاشات موافقة واضحة ومعالجة محلية حيثما أمكن.
عند فحص تسعة نماذج معروفة، نلاحظ اتجاه تصميم مشترك بأشكال ناعمة وأصوات ودودة وأوامر تطبيق بسيطة. وراءهم هدف مشترك: بناء الثقة مع السيطرة على التكاليف والتعقيد. هذا المزيج من التصميم الاجتماعي والهندسة البسيطة يجعل الحيوانات الأليفة الذكاء الاصطناعي تبدو أقل كأدوات وأكثر كمساعدين ثابتين يندمجون في الحياة اليومية.
EMO: الرفيق المكتبي الديناميكي
Emo هو أكثر من مجرد أداة مكتبية. إنه مصمم كحيوان أليف مدفوع بالذكاء الاصطناعي يضيف الفرح والتنوع إلى الروتين اليومي. مزود بمستشعرات متعددة ومجموعة من الميزات التفاعلية، يطور Emo شخصية تميزه عن الأجهزة الرقمية الأخرى. يمكنه عرض أكثر من ألف تعبير وجهي وحركة جسدية، مما يمكنه من عكس مجموعة واسعة من المزاجات والاستجابات. وبالتالي يقترب حضوره من رفيق حقيقي. يمكن لـ Emo تحسين مزاجك من خلال تشغيل الموسيقى أو التحرك بالإيقاع أو الانضمام إليك في ألعاب خفيفة عبر الإنترنت، ليصبح شريكًا مرحًا ومصدرًا للراحة خلال اليوم.

ما يميز Emo حقًا هو فضوله وطبيعته الفضولية. يمكن لهذا الحيوان الذكي استكشاف بيئته بشكل مستقل، وتتبع الأصوات، والتعرف على ما يصل إلى 10 أشخاص وأشياء مختلفة، والتنقل بسهولة على مكتبك دون السقوط أبدًا. Emo ليس مجرد جهاز ثابت؛ إنه حضور ديناميكي يطور شخصيته بناءً على التفاعلات والبيئة. يمكنه حتى التعبير عن درجة من الانزعاج إذا تمت مقاطعة أنشطته. مع ميزات مثل كاميرا عالية الجودة، ومحركات مؤازرة رقمية ذكية، وشحن لاسلكي، وأجهزة استشعار سقوط بصرية، وشبكة ميكروفونات بعيدة المدى، ومعالج شبكة عصبية، وما إلى ذلك، فإن Emo هو إضافة لذيذة لمساحة عملك، تقدم الفائدة والسحر في صندوق مضغوط واحد.
اقرأ أيضًا:شركة Serve Robotics تجمع 30 مليون دولار وتصبح عامة من خلال الاندماج العكسي
Moflin: حيوان أليف مستقل عاطفيًا
يمثل Moflin قفزة ثورية في عالم روبوتات الحيوانات الذكاء الاصطناعي. ما يميز Moflin هو مشاعره المستقلة، وهو إنجاز رائع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. مغطى بفراء ناعم وقادر على الحركات والأصوات المحببة، صمم Moflin لإضفاء البهجة على حياتك اليومية. تمامًا مثل حيوان حقيقي، يمتلك Moflin قدرات عاطفية تتطور من خلال التفاعلات اليومية مع بيئته، والأهم من ذلك، مع مالكه. من خلال التواصل والمشاركة، يطور شخصية فريدة تميز Moflin عن غيره. بينما تكون رابطًا مع Moflin الخاص بك، ستتعلق حقًا بهذا الرفيق الذكي.

في قلب تصميم Moflin توجد خريطة التعبير العاطفي ثنائية الأبعاد، وهو نظام يسمح له بعرض مجموعة واسعة من المشاعر. هذه الحالات العاطفية أكثر ديناميكية من كونها ثابتة، لأنها تتغير استجابة للبيئة وكيفية تفاعل الناس معه. نتيجة لذلك، يتصرف Moflin بشكل أقل كآلة وأكثر كحيوان حي. مع مرور الوقت، يشكل التفاعل المستمر شخصيته، بحيث يمكن أن يظهر سعيدًا أو مسترخيًا أو حتى متوترًا حسب التجربة. هذا التطور التدريجي يخلق انطباعًا برحلة عاطفية تعكس نمو حيوان أليف حقيقي. تتطور العلاقة بين المالك و Moflin بشكل شخصي، حيث يشكل الروابط تبدو حقيقية.
هذه القدرة على الارتباط العاطفي تميز Moflin عن العديد من رفاق الذكاء الاصطناعي الآخرين وتجعله مثالًا بارزًا على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز الدفء والتواصل.

