• انضمت الهند إلى مبادرة تقودها الولايات المتحدة بشأن شبكات ⁦6G⁩ وتشارك فيها أكثر من ٢٠ حكومة، مع وضع الأمن وقابلية التشغيل البيني ضمن أولويات البرنامج
  • الاتفاق خطوة على صعيد السياسات، ولا يحدد الطيف الترددي في الهند أو مواعيد الإطلاق التجاري أو المتطلبات التقنية لمعدات ⁦6G⁩

الوقائع

انضمت الهند إلى مبادرة دولية تقودها الولايات المتحدة بشأن أمن شبكات ⁦6G⁩ المستقبلية وقابليتها للتشغيل البيني، وفق ما أفادت به ⁦Akashvani⁩ في ٨ سبتمبر، نقلا عن ⁦US Commerce Department⁩.

بدأت المبادرة قبل مشاركة الهند. وأطلقت ⁦National Telecommunications and Information Administration⁩ التابعة للولايات المتحدة في ٢٧ يوليو «دعوة إلى العمل بشأن قيادة ⁦6G⁩ وأمنها»، بمشاركة أكثر من ٢٠ حكومة. وتدعو المبادرة إلى أن تكون الشبكات المستقبلية مفتوحة وآمنة وقادرة على الصمود وقابلة للتشغيل البيني، بحيث تعمل المعدات والأنظمة معا بدلا من الاعتماد على طريقة التنفيذ الخاصة بمورد واحد.

وجاءت مشاركة الهند عقب محادثات بين الوزير ⁦Jitin Prasada⁩ ووزير التجارة الأمريكي ⁦Howard Lutnick⁩ بالتزامن مع الاجتماع الوزاري للابتكار لمجموعة ⁦G20⁩ في كارولاينا الشمالية. كما تناولت تقارير هندية التعاون في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. ولا يحدد الإعلان موعدا لإطلاق ⁦6G⁩ في الهند، ولا يخصص طيفا تردديا، ولا يحدد طلبيات بعينها للمعدات. كما لا يقدم مواصفات تقنية مفصلة أو متطلبات اختبار للموردين.

التقييم

تمنح مشاركة الهند موردي المعدات سوقا أخرى يأخذونها في الحسبان أثناء تطوير منتجات ⁦6G⁩. وتشير المبادرة بالفعل إلى الأمن وقابلية التشغيل البيني بوصفهما من الأولويات، لذلك يمكن للموردين مراعاتهما عند تحديد ما سيطورونه ويختبرونه. أما ما لا يتوافر لهم بعد فهو مجموعة مفصلة من المتطلبات تحدد بدقة ما سيتعين على معداتهم دعمه.

وستكتسب هذه التفاصيل أهمية في مرحلة لاحقة من عملية التطوير. فلا يستطيع مورد إثبات أن نظامين سيعملان معا لمجرد أن كليهما يدعم فكرة قابلية التشغيل البيني. ويحتاج المهندسون إلى واجهات محددة وإجراءات اختبار وأدلة تثبت أن المعدات تعمل على النحو المطلوب. وإلى حين الاتفاق على ذلك، يمكن للموردين الاستعداد للاتجاه الذي تسلكه الحكومات، لكنهم لا يستطيعون ادعاء الامتثال لمعيار غير موجود بعد.

وبالنسبة إلى قراء ⁦BTW⁩، سيأتي التغيير المفيد عندما تنشر الحكومات متطلبات يستطيع المهندسون فعليا تطوير المعدات واختبارها وفقا لها. عندها سيعرف الموردون ما المطلوب من معداتهم، وستكون لدى المشغلين معايير أوضح لمقارنة المنتجات. وتمنح هذه المشاركة الهند مكانا في هذا العمل، لكنها لا تغير بعد ما يمكن للمشغلين شراؤه أو ما يستطيع الموردون إثباته.

ما يجب متابعته

تابع صدور برنامج عمل تقني منشور أو مواصفات لقابلية التشغيل البيني أو متطلبات لاختبارات الأمن. فمن شأن ذلك أن يوفر للموردين أساسا ملموسا للتصميم، وللمشغلين معايير يمكنهم استخدامها لاحقا في المشتريات. أما صدور بيان دعم آخر فمن شأنه أن يوسع الائتلاف السياسي، لكنه لن يحول المبادرة بعد إلى متطلب هندسي.