• تقدر CNCF وSlashData أن ٤٨٪ من مطوري الواجهات الخلفية في الصين يتبنون الآن نهج الحوسبة السحابية الأصلية، مقابل ٣٠٪ قبل عامين
  • وتظهر أبحاثهما الأوسع أن نقل الذكاء الاصطناعي إلى بيئة الإنتاج يضيف أعباء تشغيلية تتعلق بإدارة حركة البيانات والمرونة والبنية التحتية المشتركة

الوقائع

نشرت CNCF وSlashData نتائج تركز على الصين، وتظهر أن ٤٨٪ من مطوري الواجهات الخلفية الصينيين باتوا يندرجون ضمن فئة متبني نهج الحوسبة السحابية الأصلية، مقابل ٣٠٪ قبل عامين. وتبلغ النسبة المقابلة على الصعيد العالمي ٥٢٪. ويستند التقدير إلى الجزء الخاص بالصين من المسح العالمي الذي أجرته SlashData في الربع الأول من عام ٢٠٢٦، وشمل أكثر من ١٢٬٥٠٠ مطور في ١٠٠ دولة. ولا يحدد البيان حجم العينة الصينية.

ويقدر التقرير كذلك أن الصين تضم نحو ١٫٧٥ مليون مطور يتبعون نهج الحوسبة السحابية الأصلية، من بينهم قرابة ٤٠٠٬٠٠٠ يعملون على الذكاء الاصطناعي. وتشير أبحاث CNCF الأوسع إلى أن المطورين يستخدمون على نحو متزايد منصات داخلية تديرها فرق متخصصة، كما تفرق بين تجريب الذكاء الاصطناعي واستخدامه في بيئة الإنتاج، حيث تضيف إدارة حركة البيانات واختبارات المرونة متطلبات تشغيلية أخرى. ويغطي تصنيف الحوسبة السحابية الأصلية في هذه الأبحاث ممارسات البنية التحتية في البيئات العامة والخاصة والهجينة، بدلا من الاقتصار على استخدام الخدمات السحابية العامة.

التقييم

تظهر نسبة ٤٨٪ أن التطوير القائم على الحوسبة السحابية الأصلية أصبح أكثر شيوعا بكثير بين مطوري الواجهات الخلفية في الصين. لكنها لا توضح مدى كفاءة تشغيل كل تطبيق بعد وصوله إلى بيئة الإنتاج. ومع إدارة مزيد من البنية التحتية عبر منصات داخلية مشتركة، قد يصبح مطورو التطبيقات أقل اطلاعا على الشبكات وأنظمة المراقبة والتعافي التي تقوم عليها خدماتهم.

وتكتسب عملية تسليم المسؤوليات أهمية عندما ينتقل تطبيق للذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى خدمة يعتمد عليها المستخدمون. ويمكن لفريق التطبيق مواصلة العمل عبر المنصة نفسها، لكن مسؤولية إدارة حركة البيانات والتغييرات والأعطال والتعافي لا بد أن تسند إلى جهة ما. وقد تقلل منصة موحدة حجم العمل المطلوب من المطورين، لكنها لا تلغي تلك الواجبات التشغيلية.

وبالنسبة إلى قراء BTW، يتمثل التمييز المفيد في الفرق بين التبني والجاهزية لبيئة الإنتاج. ويظهر المسح اتساع قاعدة المطورين الذين يتبعون نهج الحوسبة السحابية الأصلية في الصين، لكن المؤسسات لا تزال بحاجة إلى تقسيم واضح للمسؤوليات بين فرق التطبيقات والمنصات قبل أن تدخل خدمة للذكاء الاصطناعي حيز التشغيل. وتكتسب عملية تسليم المسؤوليات التشغيلية أهمية أكبر من عدد الأدوات التي اعتمدها الفريق.

ما ينبغي متابعته

ينبغي متابعة صدور مزيد من التفاصيل عن عينة المسح الصينية، وكذلك أمثلة خاصة بالصين على انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى بيئة الإنتاج. ومن شأن عملية تسليم موثقة للمسؤوليات تحدد الجهة المسؤولة عن إدارة حركة البيانات وضبط التغييرات والتعافي، إلى جانب نتائج مقاسة لأداء الخدمة، أن توضح ما إذا كان اتساع تبني الحوسبة السحابية الأصلية يتحول إلى عمليات تشغيل قابلة للتكرار في بيئة الإنتاج.