- منتدى لمدة يومين يُعقد في Swissôtel Wellness Resort Alatau، ألماتي، في 25 و26 سبتمبر 2025
- جدول الأعمال يتضمن المبادلة، الربط البيني، نقاط تبادل الإنترنت (IXP)، الأمن والتعاون الإقليمي
ما حدث: CAPIF 4 سيعقد في ألماتي
منتدى المبادلة والربط البيني لآسيا الوسطى (CAPIF 4)سيعقد في 25 و26 سبتمبر 2025 في Swissôtel Wellness Resort Alatau في ألماتي، كازاخستان. سيجمع هذا الحدث الذي يستمر يومين صانعي السياسات، مشغلي الشبكات، مزودي خدمة الإنترنت (ISPs) وخبراء تقنيين لاستكشاف سبل تحسين الاتصال الرقمي في آسيا الوسطى.
جلسة "المبادلة ومنتديات المبادلة 101" التي يقدمها نيشال غوبوردهان من Packet Clearing House (PCH) ستقدم مقدمة حول اقتصاديات المبادلة، العبور وأفضل ممارسات الربط البيني. كما ستركز الجلسات على قياس الاتصال والمسارات، مع عروض من Piter-IX، RIPE NCC، APNIC وخبراء إقليميين.
آفاق الاتصال لمشغلي الاتصالات الرئيسيين مثل Kazakhtelecom، Kyrgyztelecom، Tojiktelecom وUzbektelecom، تليها اجتماعات ثنائية مخصصة لتعزيز اتفاقيات المبادلة الجديدة.
ستفحص الكيانات التحديات المتعلقة ببناء وصيانة نقاط تبادل الإنترنت (IXP). سيتناول متحدثون من منظمات مثل Internet Society، DE-CIX، Eutelsat OneWeb ووكالات وطنية المرونة، البنية التحتية وبناء القدرات. كما ستتناول الجلسات إدارة DNS، أمن الإنترنت وآفاق إيران، قبل أن تختتم باستقبال.
اقرأ أيضاً:APAN60 في هونغ كونغ من أجل مستقبل مدفوع بالذكاء الاصطناعي
اقرأ أيضاً:IETF 123 تتقدم في مدريد بعد اختتام الهاكاثون
لماذا هذا مهم
تواجه البنية التحتية للإنترنت في آسيا الوسطى تحديات فريدة، مع مرونة تبلغ 39% فقط مقارنةبمتوسط أوسع في آسيا يبلغ 50%، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الاعتماد على كابلات الألياف العابرة للحدود من روسيا والصين وإيران. يستجيب CAPIF-4 لذلك من خلال تعزيز أنظمة المبادلة المحلية، مما يمكن أن يقلل زمن الوصول والتكاليف مع تحسين الموثوقية. النمو الرقمي في المنطقة ضروري، حيث ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت في جنوب آسيا إلى 1.42 مليار في 2025. ومع ذلك، لا يزال أمن التوجيه متفاوتًا: تركمانستان تتبنى بنسبة 94% بينما تبقى دول أخرى تحت 2%. من خلال جمع أصحاب المصلحة، يمكن لـ CAPIF-4 أن يحفز التغيير، مما يجعل آسيا الوسطى مركزًا رقميًا.
المنتدى خطوة مهمة في تعزيز البنية التحتية الرقمية والربط البيني في آسيا الوسطى، وهي منطقة تقع على مفترق طرق استراتيجي بين أوروبا وآسيا. تحسين الاتصال الإقليمي يمكن أن يقلل الاعتماد على مزودي العبور الخارجيين، يخفض التكاليف على مزودي خدمة الإنترنت ويحسن مرونة الإنترنت لملايين المستخدمين.
من خلال جمع أصحاب المصلحة عبر الحدود، يهدف CAPIF 4 إلى تعزيز التعاون بشأن التحديات المشتركة مثل الأطر التنظيمية، القدرات التقنية والفجوات في البنية التحتية. إدراج مزودي الأقمار الصناعية إلى جانب IXPs ومشغلي الاتصالات يعكس الحاجة إلى حلول متنوعة لربط دول آسيا الوسطى غير الساحلية.
مع RIPE NCC والشركاء المحليين المشاركين في التنظيم، يبني CAPIF 4 على زخم المنتديات السابقة، مما يعزز مكانة المنطقة في المناقشات العالمية حول تطوير الإنترنت.

