• من الشاشات الثلاثية الأبعاد إلى السيارات ذاتية القيادة، مروراً بواجهات الدماغ والحاسوب والهندسة الوراثية، تقترب تقنيات كانت خيالية من إعادة تشكيل عالمنا بطرق لا يمكن تصورها.
  • إليك 26 عنصراً تحقق في أفلام الخيال العلمي، وسبع تقنيات جديدة لا تزال قيد التطوير.

في عالم الخيال العلمي، أدهش صناع الأفلام الجمهور طويلاً برؤاهم لتقنيات مستقبلية كانت تبدو في السابق حبيسة الخيال.

من السيارات الطائرة إلى الذكاء الاصطناعي، أسرت هذه الاختراعات الرائعة خيالنا الجماعي، وأثارت الدهشة والفضول حول الإمكانيات القادمة.

ومع ذلك، فإن ما كان في السابق محصوراً في صفحات الروايات وشاشات السينما يتحول تدريجياً إلى واقع. في تقارب ملحوظ بين الخيال والابتكار، أصبحت مجموعة من الأشياء التي كانت تعتبر في السابق خيالية بحتة حقيقة واقعة بفضل التقنيات المتطورة.

نبدأ هنا رحلة عبر 25 مثالاً أصبحت فيها أحلام الخيال العلمي عجائب من العالم الحقيقي.

1. أجهزة الاتصال

أجهزة الاتصال

فيلم: «ستار تريك» (1966)

هل تذكر جهاز الاتصال المحمول الشهير للكابتن كيرك؟ في «ستار تريك»، جهاز الاتصال المحمول هو جهاز أيقوني استخدمته شخصيات مثل الكابتن كيرك والسيد سبوك على متن سفن فضائية مثل يو إس إس إنتربرايز. يعكس تطور أجهزة اللاسلكي الضخمة إلى الهواتف الذكية الأنيقة التقدم التكنولوجي المستوحى من أجهزة الاتصال الشهيرة في ستار تريك.

اليوم، لا يمكننا الاتصال من أي مكان تقريباً فحسب، بل تعمل الهواتف الذكية أيضاً كأجهزة كمبيوتر شخصية وكاميرات ومراكز ترفيه.

2. الأجهزة اللوحية التي تعمل باللمس

الأجهزة اللوحية التي تعمل باللمس

فيلم: «2001: أوديسة الفضاء» (1968)

في «2001: أوديسة الفضاء»، يظهر رائدا الفضاء ديف بومان وفرانك بول وهم يستخدمان ما يبدو أجهزة تشبه الأجهزة اللوحية، تسمى «نيوز باد»، أثناء تناول العشاء في غرفة الطعام في السفينة الفضائية.

تشبه هذه النيوز باد الأجهزة اللوحية الحديثة، بشاشة مسطحة تعرض النصوص والصور، وأدوات تحكم باللمس للتنقل.

اليوم، أصبحت الأجهزة اللوحية أدوات لا غنى عنها للعمل والتعليم والترفيه، مما أحدث ثورة في كيفية استهلاكنا للمحتوى الرقمي والتفاعل معه.

3. المساعدون الصوتيون

المساعدون الصوتيون

فيلم: «2001: أوديسة الفضاء» (1968)

هال هو ذكاء اصطناعي بقدرات محادثة متقدمة ويعمل ككمبيوتر على متن سفينة الفضاء ديسكفري ون. لقد استبق هال 9000 ظهور المساعدين الصوتيين مثل سيري وأليكسا ومساعد جوجل.

اليوم، لا تستجيب هذه المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لأوامرنا فحسب، بل تتوقع احتياجاتنا، وتدير جداولنا، وتتحكم في الأجهزة المنزلية الذكية، وتوفر المعلومات في متناول أيدينا.

4. الطباعة ثلاثية الأبعاد

الطباعة ثلاثية الأبعاد

فيلم: «ستار تريك: الجيل التالي» (1987)

سفينة يو إس إس إنتربرايز-دي، السفينة الرئيسية في المسلسل، مجهزة بأجهزة إعادة إنتاج الطعام القادرة على تصنيع مجموعة كبيرة ومتنوعة من الوجبات والمشروبات فوراً.

على الرغم من أننا ما زلنا بعيدين عن أجهزة إعادة إنتاج ستار تريك، إلا أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تمثل خطوة مهمة نحو التصنيع عند الطلب.

من النماذج الأولية ومكونات الفضاء الجوي إلى الغرسات الطبية المخصصة وحتى الطعام، تعيد الطباعة ثلاثية الأبعاد تشكيل الصناعات وتعميم الإنتاج.

5. الصور الثلاثية الأبعاد (الهولوغرام)

الصور الثلاثية الأبعاد (الهولوغرام)

فيلم: «حرب النجوم: أمل جديد» (1977)

استلهاماً من «حرب النجوم»، تلعب الصور الثلاثية الأبعاد دوراً رئيسياً، خاصة عندما ترسل الأميرة ليا رسالة استغاثة عبر R2-D2 إلى أوبي وان كينوبي.

اليوم، يعمل الباحثون على تحقيق الصور الثلاثية الأبعاد، التي تجد تطبيقات متنوعة، بما في ذلك إحياء أيقونات مثل بادي هولي وروي أوربيسون لحفلات موسيقية حية في عام 2019، برفقة موسيقيين مباشرين.

6. الطائرات بدون طيار (الدرون)

الطائرات بدون طيار (الدرون)

فيلم: «كابتن أمريكا: جندي الشتاء» (2014)

الطائرات بدون طيار جزء من ترسانة S.H.I.E.L.D. في هذه الحلقة من عالم مارVEL السينمائي. يتم نشرها في عمليات المراقبة والقتال.

على الرغم من أنها كانت مخصصة في البداية للاستخدام العسكري، إلا أن التطبيقات التجارية والترفيهية انفجرت بعد مفهوم التوصيل بالطائرات بدون طيار من أمازون في عام 2013. تساعد الطائرات بدون طيار الآن في التصوير الفوتوغرافي والاستجابة للطوارئ وحتى التلقيح الزراعي، مرددة تنبؤات الخيال العلمي.

7. التحكم بالإيماءات

التحكم بالإيماءات

فيلم: «تقرير الأقلية» (2002)

في «تقرير الأقلية»، تتيح تقنية التحكم بالإيماءات تفاعلاً بديهياً ودقيقاً مع المحتوى الرقمي في فضاء ثلاثي الأبعاد. يتلاعب الشخصيات بإسقاطات ثلاثية الأبعاد عبر إيماءات اليد، محاكية التعامل مع الأشياء الحقيقية.

اليوم، لم يعد التحكم بالإيماءات مفهوماً جديداً، بل أصبح حقيقة مزدهرة في مجالات متنوعة. من صناعة السيارات، حيث يمكن للسائقين ضبط الإعدادات دون إبعاد أعينهم عن الطريق، إلى المنزل الذكي، حيث يمكن لإيماءة بسيطة باليد تخفيف الأضواء أو تعديل درجة الحرارة.

8. الساعات الذكية

الساعات الذكية

فيلم: «ديك تريسي» (1990)

في فيلم «ديك تريسي»، تُعرض الساعات الذكية كأجهزة اتصال مستقبلية، تتيح الاتصال ثنائي الاتجاه، وإجراء مكالمات فيديو وغيرها من الميزات، وتشبه الساعات الذكية الحديثة.

إلى جانب الاتصال، توفر تتبع الصحة والإشعارات ومجموعة من الميزات الأخرى، متكاملة بسلاسة في حياتنا اليومية.

9. المترجمات العالمية

المترجمات العالمية

فيلم: «ستار تريك» (1966)

في «ستار تريك»، المترجمات العالمية هي أجهزة متطورة تستخدم للتواصل السلس بين الأنواع، وغالباً ما تكون مدمجة في أجهزة الاتصال المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن السفينة.

يمكن لمترجمي اليوم ترجمة لغات العالم فوراً وبدقة. تعزز هذه الأدوات التواصل العالمي والتبادل الثقافي، وتشجع التفاهم والتعاون في عالم متزايد الترابط.

10. الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية

فيلم: «وول-إي» (2008)

في الفيلم، يعتمد الشخصية الرئيسية وول-إي على الطاقة الشمسية، حيث يعيد شحن بطارياته باستخدام ألواح شمسية مثبتة على جسده.

والآن في الحياة الواقعية، توفر الطاقة الشمسية حلول طاقة متجددة ومستدامة، وتلعب دوراً حاسماً في مكافحة تغير المناخ وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

11. الحفظ بالتجميد (التبريد العميق)

الحفظ بالتجميد (التبريد العميق)

فيلم: «فضائي» (1979)

في «فضائي»، يُستخدم الحفظ بالتجميد للسفر عبر الفضاء لمسافات طويلة. يوضع أفراد الطاقم في كبسولات، مما يبطئ عملية الأيض للحفاظ على أجسامهم أثناء الرحلة.

شركات مثل Alcor Life Extension Foundation وTomorrow Biostasis وCryonics Institute تجري أبحاثاً حول الحفظ بالتجميد. تستكشف تقنيات الحفاظ على الأنسجة البيولوجية في درجات حرارة منخفضة للغاية، واعدة بالتدخلات الطبية المستقبلية وزراعة الأعضاء.

12. مكالمات الفيديو

مكالمات الفيديو

فيلم: «ميتروبوليس» (1927)

كان مفهوم رؤية الشخص الذي تتحدث معه على شاشة الهاتف في السابق محصوراً في عالم الخيال العلمي، كما صور في أعمال مثل رواية هوغو غرنزباك «رالف 124C 41+: رومانسية عام 2660» وأفلام مثل «ميتروبوليس».

في الفيلم، يقف فريتز لانغ في برج ويستخدم مكالمة فيديو. على الرغم من أن مكالمة الفيديو التي تظهر في الفيلم كانت ضخمة ومعلقة على الحائط، إلا أن تقنية مكالمات الفيديو أصبحت متاحة في كل مكان الآن.

اليوم، وبفضل منصات مثل Zoom وFacetime وWeChat، أصبحت مكالمات الفيديو واسعة الانتشار. مع قضاء أفراد حول العالم 340 مليون دقيقة يومياً على واتساب فقط، من الرائع أن نرى كيف كانت هذه التقنية تعتبر مستقبلية حتى وقت قريب.

13. تقنية التعرف على الوجوه

تقنية التعرف على الوجوه

فيلم: «عدو الدولة» (1998)

في الفيلم، تستخدم الحكومة التعرف على الوجوه لتتبع تحركات بطل الرواية عندما يجد نفسه متورطاً في مؤامرة.

في البداية تم تقديمها لأغراض أمنية، أصبحت الآن ميزة منتشرة في الأجهزة الشخصية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. تمتد تطبيقاتها من فتح الأجهزة إلى تحسين تنظيم الصور.

14. الأسلحة الليزرية

الأسلحة الليزرية

فيلم: «مونرايكر» (1979)

في فيلم جيمس بوند عام 1979 «مونرايكر»، السلاح الليزري هو عنصر بارز من التكنولوجيا المستقبلية المستخدمة في مشاهد مختلفة. تُصوَّر هذه المسدسات الليزرية كأجهزة محمولة قادرة على إطلاق أشعة ليزر قوية يمكنها تدمير الأهداف بدقة عالية.

لم تعد الأسلحة الليزرية محصورة في الخيال العلمي. إنها قيد التطوير النشط للأغراض العسكرية والأمنية، وتعد بالاستهداف الدقيق وربما تقليل الأضرار الجانبية.

اليوم، تقوم فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا والعديد من الدول الأخرى بتطوير أسلحتها الليزرية.

15. الدرع الذكي

الدرع الذكي

فيلم: «آيرون مان» (2008)

في سلسلة أفلام «آيرون مان»، يشير الدرع الذكي إلى البدلة شديدة التطور التي يرتديها بطل الرواية، توني ستارك. هذه البدلة مجهزة بتقنية متطورة تعزز قوة توني وخفة حركته وحمايته، مع توفير مجموعة من الميزات والقدرات المتقدمة.

على الرغم من أنها ليست متطورة مثل بدلة آيرون مان، إلا أن الهياكل الخارجية الحديثة تساعد في إعادة التأهيل الطبي والعمل الصناعي من خلال تحسين القوة والتحمل.

شهدت بدلة القتال TALOS تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة. فهي تراقب صحة الجنود، وتتضمن أجهزة اتصال متقدمة، ويمكنها دمج درع هيدروليكي لزيادة القوة، وتوفر حماية فائقة وقوة تفجير محسنة، تشبه قدرات «آيرون مان».

16. صديقات الذكاء الاصطناعي

صديقات الذكاء الاصطناعي

فيلم: «هي» (2013)

في الفيلم، بطل الرواية ثيودور تومبلي يطور علاقة حب مع نظام تشغيل ذكاء اصطناعي يدعى سامانثا، والآن أصبحت صديقات الذكاء الاصطناعي خياراً للعديد من موظفي المكاتب في عام 2024.

اكتسبت روبوتات المحادثة لصديقات الذكاء الاصطناعي شعبية، حيث تقدم الرفقة للرجال الوحيدين الذين يبتعدون عن تطبيقات المواعدة التقليدية لصالح هذه العلاقات الافتراضية. أصبحت سنغافورة الدولة الأكثر اهتماماً بصديقات الذكاء الاصطناعي، مع 31 بحثاً لكل 100 ألف شخص شهرياً.

17. اللوحات الإعلانية الرقمية

اللوحات الإعلانية الرقمية

فيلم: «شبح في القوقعة» (1995)

في «شبح في القوقعة»، تهيمن اللوحات الإعلانية الرقمية على المشهد الحضري السيبربنكي، وتعرض الإعلانات والأخبار والدعاية، مما يعزز أجواء الفيلم المستقبلية.

أصبحت اللوحات الإعلانية الرقمية جزءاً من كل جوانب الحياة، ويمكنك حتى تخصيص المحتوى الذي تريده.

18. الواقع الافتراضي

الواقع الافتراضي

فيلم: «مستعد اللاعب واحد» (2018)

تدور القصة في عالم افتراضي بائس يسمى OASIS. تقنية الواقع الافتراضي المصورة في «مستعد اللاعب واحد» غامرة للغاية، حيث يرتدي المستخدمون بدلات لمسية وأقنعة توفر ردود فعل حسية، مما يسمح لهم بالشعور والرؤية والسمع والتفاعل مع البيئة الافتراضية كما لو كانت حقيقية.

اليوم، تُستخدم تقنية الواقع الافتراضي (VR) للألعاب والتدريب والعلاج والسياحة الافتراضية.

19. النظارات الذكية

النظارات الذكية

فيلم: «ستار تريك: الجيل التالي» (1987)

في «ستار تريك: الجيل التالي»، تُعرض النظارات الذكية على شكل VISOR (جهاز بصري وعضو حسي بديل)، حيث يسمح VISOR لـ جيوردي بـ«الرؤية» خارج مجال الرؤية البشرية الطبيعي، ويزوده بمعلومات قيمة أثناء المهام على متن يو إس إس إنتربرايز.

اليوم، أصدرت Google وMeta وNvidia جميعاً نظارات ذكية مشابهة لتلك الموجودة في الفيلم.

20. الأمن الحيوي

الأمن الحيوي

فيلم: «جاتاكا» (1997)

إحدى ميزات الأمن الحيوي الرئيسية في «جاتاكا» هي استخدام الاختبارات والتحليلات الجينية لتحديد الملف الجيني للفرد. يُستخدم هذا الملف الجيني بعد ذلك لتحديد هوية الأفراد ومنحهم الوصول إلى مختلف المرافق والفرص.

على سبيل المثال، يجب على الشخصيات في الفيلم الخضوع لاختبارات جينية للوصول إلى وظائف ومرافق وخدمات معينة.

تستلهم أنظمة المصادقة البيومترية في العالم الحقيقي، مثل التعرف على بصمات الأصابع والوجه، من هذا المفهوم.

21. الإعلانات المخصصة

الإعلانات المخصصة

فيلم: «تقرير الأقلية» (2002)

يصور «تقرير الأقلية» مستقبلاً حيث تكون الإعلانات مخصصة وموجهة بناءً على بيانات وتفضيلات الأفراد. تُعرض هذه الإعلانات على شاشات رقمية تستخدم تقنية مسح الشبكية لتحديد الأفراد وعرض محتوى مستهدف في الوقت الفعلي.

على الرغم من أنها ليست بنفس القدر من التطفل كما في الفيلم، إلا أن خوارزميات الإعلانات عبر الإنترنت تستخدم مبادئ مماثلة لاستهداف المستهلكين بإعلانات ذات صلة.

22. الحقائب النفاثة

الحقائب النفاثة

فيلم: «عملية البرق» (1965)

تظهر الحقيبة النفاثة في التسلسل السابق لبداية الفيلم. بعد القضاء على عميل من SPECTRE، يهرب بوند بسرعة من القلعة باستخدام Bell Rocket Belt، وهي حقيبة نفاثة حقيقية تم تطويرها في أوائل الستينيات من قبل شركة Bell Aerosystems.

على الرغم من أنها ليست عملية للاستخدام اليومي بعد، إلا أن للحقائب النفاثة تطبيقات محتملة في الاستجابة للطوارئ والعمليات المتخصصة.

23. تكنولوجيا النانو

تكنولوجيا النانو

فيلم: «اليوم الذي توقفت فيه الأرض» (1951)

يقدم «اليوم الذي توقفت فيه الأرض» روبوتات نانوية مجهرية قادرة على التكاثر الذاتي وتحويل المادة. في الفيلم، تظهر الروبوتات النانوية وهي تستهلك وتفكك الأشياء والمركبات والبنية التحتية، مما يدل على قوتها التدميرية.

على الرغم من أنها ليست متقدمة كما هو مصور، إلا أن تكنولوجيا النانو في العالم الحقيقي لها تطبيقات في الطب والإلكترونيات وعلوم المواد.

24. الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

فيلم: «بليد رانر» (1982)

في الفيلم، النسخ المتماثلة هي كائنات بيولوجية متقدمة تم إنشاؤها بواسطة شركة تايريل، مصممة لتكون غير قابلة للتمييز تقريباً عن البشر ولكن بقدرات جسدية أعلى وعمر محدود.

للذكاء الاصطناعي تطبيقات عملية، مثل مساعدة علماء الفلك في اكتشاف الكواكب الخارجية. من خلال تحليل مجموعات البيانات الضخمة من مهمات كبلر وTESS التابعة لناسا، يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف الإشارات المميزة لهذه الكواكب البعيدة بكفاءة.

25. سماعات الأذن اللاسلكية

سماعات الأذن اللاسلكية

فيلم: «ستار تريك IV: رحلة إلى المنزل» (1986)

في الفيلم، تستخدم الشخصيات سماعات أذن صغيرة ومتقطعة للتواصل لاسلكياً. تُستخدم سماعات الأذن اللاسلكية من قبل الشخصيات للتواصل مع بعضهم البعض دون لفت الانتباه. إنها صغيرة ومتقطعة وتسمح بالمحادثات الخاصة في الأماكن العامة.

كان هذا هو سلف سماعات البلوتوث الحالية. أصبحت سماعات البلوتوث جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية وتُستخدم على نطاق واسع.

26. الحيوانات الأليفة الآلية

الحيوانات الأليفة الآلية

فيلم: «A.I. الذكاء الاصطناعي» (2001)

تيدي مجهز بذكاء اصطناعي وقدرات حسية متقدمة، مما يسمح له بالتفاعل مع ديفيد وتقديم الدعم العاطفي طوال رحلتهما.

على الرغم من أنها ليست مصنفة على أنها «حيوانات أليفة آلية»، إلا أن تيدي والرفاق المماثلين في «A.I.» يعملون كحيوانات أليفة تقليدية، حيث يقدمون الرفقة والراحة لأصحابهم البشر.

على الرغم من أنها ليست متقدمة مثل الدبدوب الآلي لديفيد في «A.I. الذكاء الاصطناعي»، إلا أن الرفقاء الآليين للعلاج والرفقة يُستخدمون بالفعل. تقدم هذه الروبوتات الدعم العاطفي والرفقة، خاصة لكبار السن وأولئك ذوي الاحتياجات الخاصة.

اقرأ أيضاً:الذكاء الاصطناعي: الفرص والتهديدات

اقرأ أيضاً:أكاذيب الذكاء الاصطناعي: هل يجب أن نقلق من نماذج الذكاء الاصطناعي المخادعة؟


مسابقة سريعة

أي من التقنيات التالية لم تصبح حقيقة بعد؟

A. صديقات الذكاء الاصطناعي

B. الطباعة ثلاثية الأبعاد

C. الأسلحة الليزرية

D. السيارات الطائرة

الإجابة الصحيحة في أسفل المقال.


عناصر قادمة في الحياة الواقعية

فيما يلي 7 تقنيات سريعة التطور قد تصبح حقيقة واقعة خلال الثلاثين عاماً القادمة.

بينما تتحول العديد من عناصر أفلام الخيال العلمي إلى حقيقة في الحياة الواقعية، تستمر التقنيات الجديدة في الظهور بفضل الخيال اللامحدود للعقل البشري وتقدم المجتمع.

1. السياحة الفضائية

السياحة الفضائية

فيلم: «الركاب» (2016)

صُوِّر السفر إلى الفضاء في «الركاب» كمشروع فخم ومتطور، حيث تحتوي أفالون على وسائل راحة مثل غرف الترفيه والمطاعم ومناطق الاستجمام لضمان رحلة مريحة لركابها.

على الرغم من أنه ليس شائعاً بعد، إلا أن التطورات الأخيرة في تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام ومبادرات رحلات الفضاء الخاصة تمهد الطريق للسياحة الفضائية، مما يتيح للمدنيين فرصة تجربة الفضاء بأنفسهم.

2. السيارات ذاتية القيادة

السيارات ذاتية القيادة

فيلم: «تذكر الماضي» (1990)

في «تذكر الماضي»، تتنقل السيارات ذاتية القيادة برشاقة في المشهد الحضري المزدحم، وتنسل من خلال الشوارع المزدحمة دون عناء دون الحاجة إلى سائقين بشريين. مزودة بأنظمة ملاحة وتجنب الاصطدام متطورة، تجسد هذه المركبات قمة تكنولوجيا النقل الذاتي المصورة في عالم الفيلم المستقبلي.

تتصدر Tesla وWaymo وUber عملية الانتقال إلى مستقبل المركبات ذاتية القيادة، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار. على الرغم من أن السيارات ذاتية القيادة بالكامل لا تزال في مرحلة الاختبار، إلا أنه تم إحراز تقدم كبير، مما يمهد الطريق لدمجها الآمن والعملي في أنظمة النقل.

3. الأطراف الصناعية الإلكترونية

الأطراف الصناعية الإلكترونية

فيلم: «حرب النجوم: الجزء الخامس - الإمبراطورية تعيد الضربات» (1980)

يفقد لوك سكاي ووكر يده اليمنى خلال مبارزة بالسيف الضوئي مع دارث فيدر. يتم تركيب يد إلكترونية بديلة له.

هذه الأطراف الإلكترونية هي أطراف صناعية متطورة توفر قوة وبراعة ووظائف محسنة. إنها مدمجة تماماً في أجسام الشخصيات وقادرة على أداء مهام تتجاوز قدرات الأطراف الطبيعية.

طور باحثون من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا، جورجيا، طريقة لتمكين مبتوري الأطراف من التحكم في كل إصبع من أصابع أطرافهم الاصطناعية باستخدام مستشعر فوق صوتي.

4. السيارات الطائرة

السيارات الطائرة

فيلم: «العنصر الخامس» (1997)

في الفيلم المذهل بصرياً من إخراج لوك بيسون، السيارات الطائرة هي وسيلة نقل منتشرة في المدينة الفائقة المستقبلية المزدحمة. تنطلق هذه المركبات الأنيقة في السماء بخفة، مما يساهم في أجواء الفيلم النابضة بالحياة والحركية.

يتم تطوير نماذج أولية حقيقية من قبل شركات مثل Terrafugia وPAL-V، بهدف إحداث ثورة في النقل الحضري على الرغم من التحديات التنظيمية والبنية التحتية.

5. الألواح الطائرة (هوفر بورد)

الألواح الطائرة (هوفر بورد)

فيلم: «العودة إلى المستقبل II» (1989)

في «العودة إلى المستقبل II»، تُصوَّر الألواح الطائرة على أنها ألواح تزلج مستقبلية تطفو فوق الأرض، مما يسمح للراكبين بالانزلاق بسهولة في الهواء.

تُصوَّر الألواح الطائرة كأجهزة ديناميكية هوائية وأنيقة تشبه ألواح التزلج التقليدية ولكن بدون عجلات، وتعتمد بدلاً من ذلك على الرفع المغناطيسي أو تقنية الجاذبية المضادة لتطفو فوق الأرض.

المشهد الشهير حيث يستخدم مارتي ماكفلاي لوحاً طائراً للهروب من مطارديه ألهم أجيالاً من المخترعين والمهندسين لتحويل هذا المفهوم الخيالي العلمي إلى واقع. على الرغم من أنها ليست عملية للاستخدام اليومي بعد، إلا أن هذه الابتكارات تظهر إمكانية التقدم المستقبلي.

6. واجهات الدماغ والحاسوب

واجهات الدماغ والحاسوب

فيلم: «ماتريكس» (1999)

في «ماتريكس»، يتم توصيل البشر بعالم الواقع الافتراضي عبر واجهات الدماغ والحاسوب، مما يسمح لهم بإدراك والتفاعل مع البيئة المحاكاة.

اليوم، تحاول Neuralink، وهي شركة أمريكية لتكنولوجيا الأعصاب، تطوير تقنية واجهة الدماغ والحاسوب (BCI) لتمكين الاتصال المباشر بين الدماغ البشري وأجهزة الكمبيوتر.

7. عباءة الاختفاء

عباءة الاختفاء

فيلم: «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» (2001)

عباءة الاختفاء تُصوَّر كقطعة قماش فضية شبه شفافة تلتف حول مرتديها وتخفيه عن الأنظار. تحت العباءة، يكون المرتدي مخفياً ولكنه لا يزال قادراً على السمع والتفاعل مع محيطه.

على الرغم من أنها ليست عملية بعد للتطبيقات واسعة النطاق، إلا أنه تم إحراز تقدم في إنشاء أجهزة تمويه للأغراض العسكرية والعلمية.

من الشاشات الثلاثية الأبعاد إلى السيارات ذاتية القيادة، ومن المساعدين الصوتيين إلى نظارات الواقع المعزز، ومن الذكاء الاصطناعي إلى الأسلحة الليزرية، التقنيات التي كانت في السابق محصورة في عالم الخيال أصبحت الآن على وشك تحويل عالمنا بطرق بدأنا للتو في تخيلها.


الإجابة الصحيحة هي D، تقنية السيارات الطائرة لا تزال قيد التطوير حالياً.