• يركز نهج Netscout للأمن السيبراني في عام 2025 على استخبارات التهديدات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والاستجابة الفورية للتهديدات السيبرانية المتزايدة
  • يقول الخبراء إن الذكاء الاصطناعي هو أداة للدفاع وحافز لأساليب هجوم جديدة، مما يثير تساؤلات حول الاعتماد على الأتمتة وتعقيد مشهد التهديدات

ما حدث: Netscout يحدد أولويات الأمن السيبراني بقيادة الذكاء الاصطناعي لعام 2025 في مؤتمر MWC برشلونة

فيالمؤتمر العالمي للجوال برشلونة 2025، أوضح دارين أنستي، كبير مسؤولي التكنولوجيا الأمنية فيNetscout، كيف تتوقع الشركة تطور مشهد الأمن السيبراني هذا العام وما بعده. تخطط Netscout لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر محفظتها الأمنية لمواجهة التهديدات المتطورة بشكل متزايد، خاصة لشبكات الاتصالات ومقدمي الخدمات.

يتمحور هذا النهج حول استخدام أنظمة استخبارات التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تجمع البيانات من مئات مقدمي الخدمات عالميًا. وفقًا لأنستي، يخلق هذا صورة تفصيلية لحركة الهجمات، مما يتيح تحديدًا أسرع لمصادر الهجمات وأنماطها. تتم معالجة البيانات وإعادتها إلى العملاء على فترات متكررة لمساعدتهم على فهم مصدر الهجمات وربما التخفيف منها بشكل أكثر استباقية.

إلى جانب الاستخبارات، تدمج Netscout الأتمتة في أدواتها لتحليل أنماط الهجمات وأتمتة التعديلات الدفاعية. تستخدم منتجات مثل مجموعة Omnis التحليلية التعلم الآلي لتقطير البيانات المعقدة إلى رؤى قابلة للتنفيذ، بهدف تقليل الوقت الذي تقضيه فرق الأمن في التحليل اليدوي والتكوين.

كما شدد أنستي على التعقيد المتزايد لهجماترفض الخدمة الموزع (DDoS)، التي تجمع بشكل متزايد بين نواقل متعددة وتتطور أثناء الهجوم نفسه. مما يجعل الاستجابات اليدوية التقليدية أبطأ وأقل فعالية.

اقرأ أيضًا:هجمات DDoS على التطبيقات الروسية تسلط الضوء على ثغرات الأمن السيبراني
اقرأ أيضًا:هل يحمي الجدار الناري من هجمات DDoS؟

لماذا هو مهم

يعكس التركيز على الذكاء الاصطناعي والأتمتة اتجاهًا أوسع في الأمن السيبراني هذا العام. يستغل مهاجمو الذكاء الاصطناعي لتحسين الهجمات، بما في ذلك إنشاء حملات تصيد أكثر إقناعًا أو استراتيجيات DDoS تكيفية تغير التكتيكات في الوقت الفعلي. مع تزايد حجم الهجمات وتعقيدها، أصبحت الأساليب التقليدية التي تركز على الإنسان مرهقة، مما يزيد الطلب على أدوات يمكنها معالجة التهديدات والاستجابة لها بسرعات آلية.

لكن هذا التحول يثير أسئلة مهمة. قد يؤدي الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي إلى إنشاء أسطح هجوم جديدة إذا تم اختراق النماذج الأساسية أو تغذية البيانات. كما أشار خبراء الصناعة، يمكن استغلال التكوينات الخاطئة أو بيانات التدريب المتحيزة أو نقاط ضعف النماذج من قبل الخصوم. سيكون التحدي الذي تواجهه المؤسسات هو الموازنة بين الأتمتة والرقابة القوية وضمان احتفاظ المحللين البشريين بالقدرة على تفسير وتحدي الرؤى الناتجة عن الآلات.

علاوة على ذلك، الجريمة السيبرانية ليست مجالًا ثابتًا. فالمهاجمون والمدافعون مشغولون فيما يصفه العديد من المحللين بسباق تسلح مدفوع بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لكل تقدم في القدرة الدفاعية أن يحفز تقنيات هجومية جديدة. تؤكد هذه الديناميكية على أهمية عدم النظر إلى الذكاء الاصطناعي كعلاج سحري بل كمكون في استراتيجية دفاعية أوسع متعددة الطبقات تشمل الخبرة التقليدية والحوكمة القوية والمراقبة المستمرة.