- حذرت إنتل من أن نمو الطلب على رقائق الخوادم الخاصة بالذكاء الاصطناعي يتجاوز العرض، مما أدى إلى انخفاض سهمها بنسبة 13%.
- أعرب الرئيس التنفيذي ليب-بو تان عن خيبة أمله إزاء خسائر الإيرادات، حيث كانت توقعات الإيرادات والأرباح للربع الأولأقل من توقعات السوق.
ما حدث: انخفضت أسهم إنتل بنسبة 13% بعد أن أعلنت الشركة عن عدم قدرتها على تلبية الطلب القوي على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وأصدرت توقعات أضعف من المتوقع.
خلال مكالمة أرباح الربع السنوي في 22 يناير 2026،إنتلأعلنت أنه بسبب الزيادة الكبيرة في الطلب على وحدة المعالجة المركزية (CPU) للخوادم، وهو المكون الأساسي للبنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كان من الصعب على الشركة تلبية الطلب، مما أدى إلى انخفاض حاد بنحو 13% في سعر السهم بعد الإغلاق.
في توقعات أدائها للربع الأول من عام 2026، توقعت إنتل إيرادات تتراوح بين 11.7 و12.7 مليار دولار أمريكي، وأرباح معدلة للسهم تصل إلى نقطة التعادل، وهو ما كان أقل من توقعات المحللين، مما تسبب في تقلبات حادة في السوق.
ونظرًا لأن المصنع يعمل بكامل طاقته، يعترف المسؤولون بوجود تأخير في تعديل الإنتاج لمواجهة الزيادة المفاجئة في الطلب على معالجات مراكز البيانات (التي تعمل جنبًا إلى جنب مع المنافسين مثل وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia، الضرورية لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي).
اعترف الرئيس التنفيذي تشين ليوو بأنه «محبط» لأن إنتل لم تتمكن من تلبية احتياجات العملاء بشكل كامل على المدى القصير، مما سلط الضوء على الضغط الذي تتعرض له الشركة في أنشطة التصنيع وسلسلة التوريد.
في إطار استراتيجية تحول أوسع، تروج إنتل بنشاط لتقنيات العمليات المحدثة، بما في ذلك عقدها 18A والعقدة القادمة 14A، لكن تحديات الإنتاجية وقيود العرض لا تزال تثقل كاهل هوامش الربح والإنتاج.
اقرأ أيضًا:Telefónica Global Solutions تكشف عن رؤية للاتصال الذكي والقابل للبرمجة
اقرأ أيضًا:نتائج إنتل تختبر التعافي في ظل طلب الذكاء الاصطناعي
لماذا هذا مهم
سلطت عملية البيع المكثفة الضوء على الفجوة المتزايدة بين احتياجات البنية التحتية التي يحركها الذكاء الاصطناعي وقدرة إنتل على تلبيتها. على الرغم من أن موفري الخدمات السحابية فائقي الضخامة والشركات العملاء يتنافسون على زيادة سعة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلا أن إنتل لا تستطيع تلبية هذا الطلب، مما قد يهز ثقة السوق في أعمالها الأساسية لمعالجات الخوادم.
بالنسبة للمستثمرين، أدت عملية البيع المكثفة إلى تفاقم المخاوف من أن انتعاش إنتل الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة – بفضل استثمارات كبيرة من NVIDIA وSoftbank والحكومة الأمريكية – قد يظل مقيدًا بالعرض بدلاً من النمو المستدام.
كما سلط هذا الحدث الضوء على التحول الأوسع في صناعة أشباه الموصلات: مسرعات الذكاء الاصطناعي المتخصصة من منافسين مثل NVIDIA وAMD تجذب اهتمامًا وإيرادات غير متناسبة، في حين يواجه مصنعو المعالجات العامة مثل إنتل ضغوطًا متزايدة في الابتكار والإنتاج على نطاق واسع.
على المدى الطويل، فإن قدرة إنتل على إعادة تشكيل مصانعها، وتحسين إنتاجية العمليات، والحفاظ على توافق العرض مع الطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أمر بالغ الأهمية لاستعادة ثقة المستثمرين والحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق الرقائق الذي يركز بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي.

